U3F1ZWV6ZTQ1MjU0NjU5NTE2MDQ3X0ZyZWUyODU1MDU1MjQzMjE2MQ==

الدبلوماسية المغربية تستعرض عضلاتها الإقليمية في اجتماع الجامعة العربية بالقاهرة

الدبلوماسية المغربية تستعرض عضلاتها الإقليمية في اجتماع الجامعة العربية بالقاهرة


لطالما تعهد المغرب بتكثيف التنسيق والتشاور السياسي بين الدول العربية لحماية الاستقرار والازدهار في جميع أنحاء العالم العربي.  كان وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في قلب النشاط الدبلوماسي خلال رئاسته لمجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية. وفي اجتماعين منفصلين عقدا في القاهرة، ناقش السيد بوريطة تعميق العلاقات الثنائية مع البحرين، وشارك بشكل خاص في الحوار الوزاري العربي الياباني.

وأجرى الوزير بوريطة، الثلاثاء، تبادلا دبلوماسيا مهما مع نظيره من مملكة البحرين، السيد عبد اللطيف بن راشد الزياني. وجرت المباحثات بين الوزيرين على خلفية علاقات التعاون القوية بين المغرب والبحرين، والتي أعرب الطرفان عن ارتياحهما لها.

وقال بوريطة إن العلاقات الوثيقة بين البلدين تدين بالكثير للقيادة اليقظة للملك محمد السادس ملك المغرب وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وأكد كبير الدبلوماسيين المغاربة ونظيره الزياني التزامهما المشترك بدفع هذه العلاقات بشكل أكبر وبثها طاقة متجددة، ومواءمة أعمالهما مع التطلعات المشتركة لسيادة بلديهما.

وكجزء من جدول أعمالهم، اتفق الوزراء على مواصلة تنفيذ نتائج الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة، التي عقدت في المنامة في 5 يناير. كما تعهدوا بتكثيف التنسيق السياسي والتشاور استعدادا للأحداث القادمة، بما في ذلك القمة العربية ال 26 المقرر عقدها في مارس في البحرين. وامتدت المباحثات إلى مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث أبرز البلدان وجهات نظرهما المنسجمة حول هذه القضايا.

المغرب ينضم إلى الحوار السياسي العربي الياباني

وفي الجلسة الثالثة للحوار الوزاري العربي الياباني، ترأس السيد بوريطة وفدا مغربيا مهما حرص على التأكيد على أهمية الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في الشؤون الإقليمية. وضم هذا الاجتماع وزير الخارجية الياباني هاياشي يوشيماسا، وعدد من النظراء العرب، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

ويشكل الحوار الوزاري العربي الياباني، الذي بدأ نتيجة لمذكرة التعاون الموقعة بين جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية اليابانية في أيلول/سبتمبر 2013، منبرا للتعاون السياسي والتشاور بين الطرفين على مستوى وزيري الخارجية. وركز المندوبون في مناقشاتهم على تعزيز التنسيق وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي.

وشددت الوزيرة يوشيماسا على أهمية توقيت هذا الاجتماع، بالنظر إلى التطورات العالمية الهامة، بما في ذلك الصراع في أوكرانيا والتوترات المتصاعدة في شرق آسيا. وأوضح أن أي محاولات انفرادية لتغيير الوضع الراهن من خلال استخدام القوة غير مقبولة. وتؤكد هذه المشاركات الدبلوماسية على الدور الفاعل للمغرب في تعزيز العلاقات داخل جامعة الدول العربية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة